منتديات ملتقى الشباب
مرحبا بك في منتديات الشباب :D

لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.

:D


انشاء منتدى مجاني شبيه بهذا المنتدى

منتديات ملتقى الشباب

رياضي ثقافي اجتماعي
 
الرئيسيةالمجلةمكتبة الصوربحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصائد للشاعر مصطفى عكرمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مـنـشـئ الـمـوقـع
مـنـشـئ الـمـوقـع
avatar

البلد :
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 207
نقاط العضو : 619
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/05/2011
العمر : 22

مُساهمةموضوع: قصائد للشاعر مصطفى عكرمة   الأحد يونيو 26, 2011 9:59 pm



قصائد للشاعر مصطفى عكرمة




وصل الشاعر السوري مصطفى عكرمة الى الدور
النهائي لمسابقة "شاعر العرب"، وهذه بعض قصائده التي شارك بها في
الأدوار المختلفة للمسابقة.




للعلم، فإن قناة المستقلة أطلقت مسابقة
"شاعر العرب" في فبراير 2007، ورصدت لها جوائز بقيمة 300 ألف دولار
أمريكي، أي ما يعادل مليون و125 ألف ريال سعودي.




"شاعر العرب" أول مسابقة من نوعها
للشعر العربي الفصيح في تاريخ الفضائيات العربية.








يقظَة
لَمْلِمي عَن
جفونِكِ الأحلاما

واعذُريني.. فقد نسيتُ الغرامَا
آن لي أن أريحَ قلبي
قَليلاً

وأريحَ الآلامَ والأياما
كُنتِ حُلْمي، وكنتُ فارسَ حُلْمٍ
أشْبَعَ الشَّوقَ في العيونِ هُياما
حـملتْـني الأقدامُ حيناً، وَحيناً
كُنتُ أعْدُو، وأحـمِـلُ الأقدامَا
كُلُّ دَربٍ عَبَرْتُه فاض ظِلاً
تتشهّى الأحلامُ فيه المُقاما
كم سقتْني الأيَّامُ..
لكِن ْ صديداً

وَسَقيْتُ
الأيَّامَ.. لكِن ْ

مُداما!!
وانكسارُ السِّهامِ حول فؤادي
ردَّها القلبُ للهوى أنغاما
والخطوبُ التي
تَلَهَّتْ بِجِسمي

كم تمنَّيْتُ أن تظلَّ جِساما
هكذا كُنتُ في مدى التيِّهِ أعْدو
وكَأنِّي أسابِقُ
الآثاما

ما شكوتُ الآلامَ.. لكن ْ شَكَتْني
يومَ أنكَرْتُ في
الهَوى الآلاما

يا ارْتعاشَ الرّجاءِ في شَفةِ الجُرْ..
حِ أعِنِّي.. فقد
نسيتُ

الكَلامَا
وارْوِ عَـنِّي
فأنتَ يا جُرحُ أدرى

رُبَّ جُرْحٍ قد أعجَزَ
الأقلاما

عبدَتْني الأصنامُ
يا ويْحَ

عُمْري
أمْ تُرى كُنتُ
أعبُدُ الأصناما
!

أيُّها الجُرحُ يا
بقيَّةَ عُمْرٍ

أيْقَظَ السُّهْدَ
في الجفونِ،

وناما
لم يَعُدْ للسُّهادِ ظِلٌّ بجَفني
حِينَ أيْقَظتُ في دمي الإسلامَا







من قصيدة يا أمَّة
التوحيد


أُشْربْتُ حُبَّكِ
فارتويْتُ

على المدى
يا أمةً بالعدلِ
روضت العدا


وأدَرْتُ ذكرَكِ والزمانُ صحيفتي
فرأيتُ فرداً
بالجلالِ تفَرَّدا


ملكَتْ يمينُكِ كلَّ أسبابِ الهدى
لمَّا حَباكِ اللهُ
منه محمَّدا


في كلِّ قلبٍ
تزرعينَ رسالةً

وبكلِّ كفٍّ ترفعينَ
مُهنَّدا


أغنى بني الدنيا
جهادُكِ رحمةً

ولكمْ جَهَدْتِ لكي
تصوني

مُجهدا؟!

فوق الحياةِ يقينُهم وجهادُهم
إلا لحقٍّ سيفُهمْ ما جُرِّدا

فتحوا بلادَ
العالمينَ وقبلها

أخلاقُهُم لم تُبقِ قلباً موصدا

هم في الدجى متهجِّدون لربِّهم
وهمو لدى الجلّى ملائكةُ
الردى


السِّلْمُ إن جَنحوا
له فأعِزَّةً

وترى المسالِمَ واحداً منهم غدا

لم تؤذِ سائمةً
فتوحُهمو،

ولا
هي أوقفتْ تغريدَ
شادٍ غرَّدا


وعلى امتدادِ خُطى الجهادِ مساجدٌ
صارتْ لعلْمِ
العالمينَ الموردا


منها استنارَ العالَمون،
وقبلَها

لله أمسى كلُّ قلبٍ
مسجدا





أمِنَ العدوُّ وبات لا يخشى الأذى
فالأرض بالإسلامِ
أمست

معبدا

أوَما بأندلسِ
الأوابدِ شاهدٌ

أن الذي شدناه صارَ مؤبدا




هل كان مثلَ ابنِ
الوليدِ مُجاهدٌ

فاقَ البريةَ قائداً، ومُجنَّدا!!

العَزْلُ حرَّرهُ،
وأطلقَ عزمَهُ

ليقاتِلَ الأعداءَ
من أدْنى مدى


ولِطارقِ بن زيادَ
كم شهِدَ

الورى
ولكم أُقيمَ لذكرِهِ
من مُنتدى
!!

حمل الأمانة وهو «مولى» فازدهى
فيه الزمانُ، وصارَ
فيه السيِّدا





وأرى صلاحَ لدين قلباً مؤمناً
بهوى العقيدة،
والجهادِ توقَّدا





حشد الحشودَ وكان جيشاً
وحدَهُ

وأتى لدحر الظلمِ عن
قدس الهدى





كان الرحيمَ بخصمِه
حين اقتضى

عطفٌ، وكان لدى
الجهادِ

الأجلدا




فتح الفتوحَ ولم
يحجَّ لفقرِهِ

فبرغمِ مُلكِ يديهِ لم يُطبقْ يدا




عاشَ الجهادَ عقيدةً، وعبادةً
أكرِْ بحُرٍّ بالجهادِ تعبَّدا!

يا أمَّةَ التوحيد
أينَ

المُنتهى
واحسْرتاه.. وأين أين المُبتدا؟!




ما حَرْقُ أقصانا سوى تحذيرنا
من أن بيتَ الله
صارَ مُهدَّدا





قد عشتِ راحمةً ولو أنصَفتِ
ما




أبقيتِ يوماً من بَغى، وتهوَّدا




سيعود بالتوحيد عزك
أمتي

فالله للتوحيد قد ضمن الغدا




مهما الخلاف طغى سيبقى شعبنا
بهدى الرسولِ
على

الزمانِ موحّدا




والعِلْمُ إن لم
يَستَنِرْ بهدايةٍ

يغدو الأنامُ لمن طغى
مستعبَدا





ما ناب خطبٌ يعربيّاً واحداً
إلا وآلمَ شعبَنا فتوحّدا




كم أبدعت آلامَه أملاً، وكم
هي قيّدت بقيوده من قيّدا؟!

وسلاسل السَّجانِ كم
قد أُرْجعت

سيفاً على سجَانها قد
جُرِّدا؟
!

فعلى رقاب الغدر
أطبقنا يداً

ولريشةِ التاريخ
أطلقنا يَدا


يمضي الشهيدُ فلا
نهابُ، وكم

ترى
حبَّ الشهادةِ في
القلوبِ تولَّدا
!

ولكمْ يهونُ العالمون وشامخاً


يبقى أخو الإيمانِ لا يخشى الردى!!

أُشْرِبتُ حبَّكِ
فارتويتُ على المدى

وقبستُ نهجَكِ
فاكتنزتُ به

الهدى

لو لم تكوني أمَّتي يا أمَّتي
لقضيتُ عمري في
هواكِ

تهجُّدا

حسبي، وحسبُكِ أن يكونَ محمَّدٌ
منَّا.. وما وَسِعَ الزمانُ
محمَّدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://montada.alamuntada.net
 
قصائد للشاعر مصطفى عكرمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ملتقى الشباب :: (¯`·._) (![..آلأقسام الادبيــۃ© ~ ..]!) (¯`·._) :: || ♥ همس اڷشعر ۈاڷخۈآطر-
انتقل الى: